Powered By Blogger
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دبابيس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دبابيس. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 22 أغسطس 2011

دبابيس فى الحب و الزواج

- من لم يتزوج من سورية ، فلم يتزوج (قالها لى صديقى الخمسينى سنا لا مزاجا)
# و لم هذا ؟
- لأنهن يطعن أزواجهن طاعة مطلقة ، تمام زى سى السيد فى زمانه ، يحافظن على رشاقتهن طويلا ، يدركن أن التزين للزوج و ليس للضيوف ، ......
# و لما أفاض عاجلته : طب يا عم شوف لى واحدة من قرايب مراتك.
- بس أنا متجوز مصرية !!!

 قالت لى فى موعدنا الأول :
الحب هو القبول ، و لابد أن تقبلنى كما أنا و لا تحاول تغييرى كما يفعل كل رجل شرقى بمحبوبته.
قلت لها : هذا هو مفهومى عن الحب ، أنا أحببتك كما أنت ، و لو لم أرض بك فلم أحببتك ؟
فى اللقاء الأول بعد الخطوبة :
يجب عليك أن تغير طريقة تصفيفك لشعرك ، و شقتك فى مكان لا يعجبنى ، و عملك لابد أن تغيره لعمل آخر ، و طموحاتك و أحلامك كلها دون مستوى طموحاتى
 و أحلامى ، لابد أن تتغير إن كنت تريد أن تنجح هذه العلاقة !!
- من منا الرجل الشرقى ؟؟ قلتها تاركا دبلتى على المائدة.

- لماذا تحبنى ؟ (السؤال التقليدى بمجرد أن بحت بحبى)
# الحب يحدث دون سبب محدد ، و لو كان له سبب محدد لشككت فى كونه حبا من الأساس.
أرضتها إجابتى نوعا ما.
فى موعد ثان:
- لماذا تحبنى ؟
# !!!!  و الله ما أعرف ، هو كده ! ، بس هو شعور جميل ، يملؤنى حياة.
أرضتها إجابتى نوعا ما.
فى موعد خامس :
- لماذا تحبنى ؟
# قلة عقل و غباوة بعيد عنك !!
أرضتنى إجابتى نوعا ما :)

- أيه الفرق بين الزوجة المصرية و الزوجة اللبنانية ؟
# تقريبا 30 كيلوجرام.
( بلال فضل من مقالاته القديمة فى جريدة الدستور القديمة).



الجمعة، 20 مايو 2011

دبابيس من نصفى العاقل 3

- Life is like a piano , the white keys represent happiness & the black ones show sadness , but as you go through life journey , remember that the black keys also make music.


- You can either have the cake or eat it.

- Read this slowly "lifeisnowhere" what did you read ?
is it life is nowhere ? or life is now here ?
life depends on how we look.



الخميس، 19 مايو 2011

دبابيس من نصفى العاقل 2

- عندما ظهرت المغنية "....." فى التلفزيون ، قال الزوج لزوجته : شايفة الستات ، مش أنتى !
   و عندما ظهر الممثل "....." فى التلفزيون قالت الزوجة لزوجها : شايف الرجالة ، مش أنت !


- كيف تبذل كل هذا الجهد و أنت فى هذه السن المتقدمة ، متى ستستريح ؟
#  آمل بأذن الله أن أستريح فى الجنة.
(مهداة للشيخ المجاهد حافظ سلامة).

- لماذا تبدو حبيبتى السابقة التى لم أتزوجها ، أجمل و أرق من زوجتى فى كل موقف ؟
# لأن حبيبتك السابقة لم تقشر البصل لكى تطهو لك يوما كما تفعل زوجتك !

- النهاردة عيد جوازنا ، عايزين نعمل حاجة رومانسية.
# آلو ، ماما بيقوللى عايزين نعمل حاجة رومانسية ، يعنى أيه ؟
= و الله مش متأكدة ، بس احتياطى انقعى شوية رز !!
(نكتة مشهورة و ليست من تأليفى)

- شايفة الستات (مشيرا لأحد المطربات).
# لو عايزنى أكون زيها ، بسيطة ، وفرى أربعة خمسة يعملوا شغل البيت ، و كام مليون عشان عمليات التجميل ، خلال كام شهر أكون زيها.
- ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
# هو أنت فاكر إنها بتطبخ فى بيتها و تغسل المواعين ؟ ، دى واحدة شغلتها أنها تكون جميلة و جذابة.

- لم يبق لى مخرج ، العالم كله يحاربنى ، رغم أنى أحاول أن أرضى كل الناس.
# لا يوجد من يرضى كل الناس.
- لا أستطيع مواجهة تيار المجتمع الجارف.
# روح شيل الحمار مع حجا !

- ضحكنا جميعا من المدرس لما قال لنا : حلّوا هذه الأسئلة فى البيت و سأضع عليها تقييم الشهر -ذلك أن الأسئلة مجابة فى نهاية الكتاب- ، و لكنى ضحكت أكثر لما جاءنى أحد الزملاء المؤدبين يطلب منى إجابة بعض الأسئلة لأنه لا يعرفها.
تعجب صديقى كيف فاته أن ينظر للإجابة ، و لكننى عرفت وقتها قيمة التربية.

- الزوج : ما أجملك ، لولا قصر قامتك !
# الزوجة : كله بسببك ، أنت اللى اتجوزتنى طويلة و قصرتنى !!

- مهما كنت ماهرا لن يمكنك أن تمسك العصا من أطرافها "الأربعة" !

دبابيس من نصفى العاقل 1

- لماذا تطلب منى أن أكون الوحيد بين الناس الذى لا يرتشى ؟
# و لماذا تطلب من الله ألا يدخلك النار ؟
- سمعتها من خلال النافذة -عرضا لا عمدا- تكلم والدتها :
 بعد أن أنهيت الدبلوم هل سأظل هكذا فى المنزل لأمسحه كل يوم ؟ يجب أن أخرج للعمل لأحقق ذاتى.
و سمعت هذه العبارة مرات متعددة ، بنبرات مختلفة مقنعة أو متوعدة.
و رأيتها بعد أسبوع تعمل فى الصيدلية التى أمامنا.
و تفتتح صباحها بأن تحقق ذاتها ... بمسح الصيدلية !

- صعدت المترو ز كان مزدحما -كالعادة- ، بحثت عن مكان يصلح للتنفس دون أن آخذ ما طرده الآخرون من رئاتهم ، و لم أجد.
وجدت رجلا يقف بجوار عمود المنتصف و قد ابتعد عن العمود مسافة تكفى فردا آخر ، فاحتل بذلك مكان فردين ، لمته فى نفسى : 
كيف له بهذه الأنانية فى هذا الزحام ؟
لما نزل فى محطته ، وقفت فى نفس المكان تماما !!

-لما حضر الشيخ المشهور للصلاة ، و صعد المنبر و أعلن أن عنوان الخطبة هو فضل إدخال السرور على قلب أخيك المسلم ، و روى عددا من الأحاديث حول فضل هذا الأمر و ثوابه العظيم ، قررت من يومها أن أعيد النظر فى علاقتى بدينى.



- كيف تصادق هذا الشاب الملتحى ؟
# أليس زميلنا فى الكلية ؟
- بلى ، و لكن عله يكون إرهابيا !
# و ما الضرر ؟
- ما الضرر ؟!! سيستقطبك إلى صفه طبعا !
# و أنا أليس لى عقل و دين ، لم لا أستقطبه أنا لصفى ؟
- لديه طرق للإقناع.
# لا يخاف الحوار إلا من على باطل ، و لذا فسأظل أحادثه.



- قرأت فى أحد الكتب أثرا يقول " اغضب من أردت مؤاخاته ، فإن أنصفك فى غضبه فآخه ، , إن ظلمك فانسه" ، و لما جربت هذا القول فى حياتى ، تلقيت عددا لا بأس به من اللكمات و الصفعات و عشت بلا أصدقاء.
أين الخطأ ؟


- قال لى الأول : أحس بضعف إيمان شديد هذه الأيام ، تصور لم أقم الليل من ثلاثة أيام.
و قال الثانى : أحس بضعف إيمان شديد هذه الأيام ، فلم أصل من ثلاثة أيام.
و لو علم كل منهما بحال صاحبه لنعته بما لا يرضى ، و لكن .. أيهما على صواب ؟


- لماذا يبدو أطفال الآخرين دوما أجمل من أطفالى و أكثر إشراقا ؟
# لأنك لا تغيرين حفاضاتهم بنفسك ، و لا تسهرين الليل بجوارهم حال مرضهم.



- كنت أظن دوما أن النقود مصدر سعادة و هناء ، حتى كان اليوم الذى حملت فيه 40 ألف لغرض ما ، فهالنى أيضا أنها .. "ثقيلة" !

السبت، 14 مايو 2011

دبابيس جديدة

- معقول ماشى و معاك كل الفلوس دى فى جيبك ؟ مش خايف من القلق اللى فى البلد و البلطجية اللى ماليين الدنيا ؟
- ما هى دى كانت فلوس البلطجية ! 
نصحنا أحد الوعاظ :
لا تجن من الخطايا إلا ما تتحمل عقابه من النار.

- إذا ما عضك كلب ، فلا داعى لأن تتحول لذئب ، هذا منطقى.
فل لما يعاديك كلب بشرى تتحول ل ... ؟؟؟

- قال لى : الأحياء ينقسمون لقسمين ، قسم يصارع الشر و قسم يصارع الخير.
- و ما بالك بالسلبيين ؟
- أنا أتكلم عن الأحياء !

- ما الذى تحتاجه لتكون سعيدا ؟
- برأيى .. لا شيىء !

- قال لى : نقلت نفسى من مقر عملى حتى لا أرى تلك الفتاة فلم أعد أطيق رؤيتها بعد تصرفها الأخير معى.
- إلى هذا الحد تحبها ؟


- سوف أبدأ جدول مذاكرتى فى أول الأسبوع.
- و لم لا تبدأه الآن ؟ هل ستركب مخا جديدا فى أول الأسبوع ؟!

السبت، 16 أبريل 2011

دبابيس قديمة جدا


* لطالما كنت أكره الأوتوبيسات التى تسافر عبر الدول ، أكره ضخامتها و أصواتها و ضجيجها و أكره تلويثها للبيئة و تلويثها لأعيننا بحجمها الضخم ، و لما عاد والدى من الحج مستقلا إحداها ، و تأخر عن موعده و أنا جالس فى انتظاره ، كنت أتمنى أن يظهر كل دقيقة أحد هذه الأتوبيسات الجميلة العزيزة علّه يكون حاملا أبى.

* لم أدهش لطلاقهما السريع ، فأن أول كلمة نطقها طفلهما الصغير كانت .... عايز

* افعل هذا من أجلى قالها صديقى
   و لكنى لا لأقبل هذا
   فقط من أجلى
   ولبيت متحاملا على نفسى

فى بيتى سمعت العبارة : افعل هذا من أجلى قالتها أمى
                             و لكنى لا لأقبل هذا
                              فقط من أجلى
                              ثرت و قلت لا يمكن أن أفعل شيئا ضد إرادتى و حريتى !

* لما قالت قريبتى لأخرى : مسكين عند "فكر" عن رجل ما ، حمدت الله أننى اشعر بالانفصال عن عالمهم و الغربة بينهم.

* قالت : احتاج لأحد يسمعنى.
 قلت لها : لدى أذنان كبيتان تغطيان نصف جمجمتى
 قالت : لا أثق فى نفسى ، لا أثق فى شكلى و جمالى و لا ...
 قلت لها : الثقة بالنفس اعتياد
فى المرة الثانية قالت : لا أثق فى نفسى ، .....
فى المرة الثالثة قال : لا أثق فى نفسى .....
قاطعتها فى المقابلة الرابعة : الثقة بالنفس اعتياد و كذلك الشكوى !

* قال لى صديقى الصريح : لماذا تطلب منى و من كل الناس دوما أن يفهموك ، و تصرخ لو لم تنل ما تريده ، هذه طفولة ، لكاذا لا تفهمنا أنت ؟
لما حجنى بمنطقه صرخت : هذه وقاحة !!

* لما نتاقشت مع أبى حول مشروعاتى للإجازة الصيفية - نقاشا حادا - ، و هاجم هو كل أفكارى ، صارحت نفسى بأنها هوة الأجيال التى طالما ابتعلت أسرا ، ذكرنى عقلى عندما كنت صغيرا و أهرع لأمسك ببراد الشاى و يمنعنى أبى و كيف كان شعورى وقتها ، و لكننى سرعان ما أزلت هذا الخاطر و تناسيته و تذكرت هوة الأجيال التى طالما ابتلعت أسر !!

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

دبابيس 2


و الخبر بأهرام الجمعة 5-11-2010 ، و نقتبس منه " و أكد اللواء ..... على عدم وجود أى رفات للشيخين بالمقامين خلال عمليات الإزالة "
و السؤال هو : خلال 500 عام من كان يقضى لهؤلاء البسطاء حاجاتهم ، إن كان شيخهم ليس موجودا.
و من كان يقوم بالكرامات فى كل مولد لهم ، و من كان يستفيد بالنذور ؟
طبعا هذه الأسئلة ساخرة ، لأننا نستنكر وجود هذه الأضرحة من الأساس.

دبابيس

دبابيس اقتصادية :

- قال لى صديقى المعمر (62 سنة) ، لم أتخيل و انا من رأى العجل يباع كاملا بستة جنيهات فى عيد سابق فى شبابى ، أن أعيش لأرى كيلو اللحم الواحد بستين جنيها.

# قال لى صديقى المصرى الأمريكى ، و نحن نحاسب على القهوة ، كم دفعت ؟
- قلت له ستة جنيهات لكل فنجان .
# أتدرى أننى شربت قهوة ضعف هذا الحجم ، فى المطار فى أمريكا بنفس هذا السعر !!

- سألت صديقى متعهد سيارات النقل : كم ترى أن أدفع مرتب للسائق الجديد ؟
# السعر العادى فى السوق 1000-1200 جنيه. ، أنت ادفع 1250 مثلا يبقى أنت أشتريته .
- لم أخبره أن هذا المبلغ يزيد عن مرتبى كطبيب أكثر من الضعف!!!

نكتة:
رئيسان يتناقشان حول الوضع الاقتصادى لبلديهما :
الأول : متوسط المرتبات عندنا 2000 دولار ، و متوسط الإنفاق الشهرى حوالى 1000 دولار.
الثانى : و ماذا يفعل الموظف بباقى مرتبه ؟ يدخره ؟
الأول : نحن بلد ديمقراطى ، لا نلزمه بالكشف عن مصير باقى أمواله. ، ماذا عنكم ؟
الثانى : متوسط المرتبات عندنا 20 دولار و متوسط الإنفاق الشهرى 1000 دولار.
الأول: !!!!! و كيف يستطيع الناس الحياة و تدبير احتياجاتهم ؟
الثانى : نحن بلد ديمقراطى ، لا نلزمه بالكشف عن باقى مصادر دخله.