Powered By Blogger
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرح الميل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرح الميل. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 يونيو 2011

و لا تسرفوا

المال ملكك لكن الموارد ملك المجتمع
    ألمانيا بلد صناعي. وهو ينتج أعلى العلامات التجارية مثل بنز، بي أم دبليو، وشركة سيمنز الخ.
في بلد كهذا، يتوقع الكثيرون رؤية مواطنيها يعيشون في رغد وحياة فاخرة. على الأقل هذا كان انطباعي قبل رحلتي الدراسية.
عندما وصلت الى هامبورغ، رتب زملائي الموجودين في هامبورغ جلسة ترحيب لي في أحد المطاعم.
وعندما دخلنا المطعم، لاحظنا أن كثير من الطاولات كانت فارغة. وكان هناك طاوله حيث تواجد زوجين شابين لم يكن أمامهما سوى اثنين من الأطباق وعلبتين من المشروبات. كنت أتساءل إذا كانت هذه الوجبة البسيطة يمكن أن تكون رومانسية، وماذا ستقول الفتاة عن بخل هذا الرجل. وكان هناك عدد قليل من السيدات كبيرات السن.
كنا جياعا، طلب زميلنا الطعام كما طلب المزيد لأننا نشعر بالجوع.
. وبما أن المطعم كان هادئا، وصل الطعام سريعاً. لم نقضي الكثير من الوقت في تناول الطعام.
عندما غادرنا المكان، كان هناك حوالي ثلث الطعام متبقٍ في الأطباق. لم نكد نصل باب المطعم الاّ وبصوت ينادينا!!
لاحظنا السيدات كبيرات السن يتحدثن عنا إلى مالك المطعم!!
عندما تحدثوا إلينا، فهمنا أنهن يشعرن بالاستياء لإضاعة الكثير من الطعام !
قال زميلي: "لقد دفعنا ثمن الغذاء الذي طلبناه فلماذا تتدخلن فيما لايعنيكن؟"
إحدى السيدات نظرت الينا بغضب شديد. واتجهت نحو الهاتف واستدعت أحدهم.
بعد فترة من الوقت، وصل رجل في زي رسمي قدم نفسه على أنه" ضابط من مؤسسة التأمينات الاجتماعية" وحرر لنا مخالفه بقيمة 50 مارك!.

التزمنا جميعا الصمت. وأخرج زميلي 50 مارك قدمها مع الاعتذار إلى الموظف.

قال الضابط بلهجه حازمه:
"اطلبوا كمية الطعام التي يمكنكم استهلاكها ..... المال لك لكن الموارد للمجتمع. وهناك العديد من الآخرين في العالم الذين يواجهون نقص الموارد. ليس لديك سبب لهدر الموارد "!.
احمرت وجوهنا خجلاً... ولكنا اتفقنا معه.. نحن فعلا بحاجة إلى التفكير في هذا.
نحن من بلد ليس غنياً بالموارد ومع ذلك ومن أجل حفظ ماء الوجه نطلب الكثير من الطعام عندما ندعو أحدهم ، وبالتالي يكون هناك الكثير من الطعام المهدور و الذي يحتاجه الآخرون.
إن هذا الدرس يجب أن نأخذه على محمل الجد لتغيير عاداتنا السيئة.
قام زميلي بتصوير تذكرة المخالفة وأعطى نسخة لكل واحد منا كهدية تذكارية.

جميعنا الصق صورة المخالفة على الحائط لتذكرنا دائماً بأن لا نسرف أبداً.
"فالمال لك، لكن الموارد للمجتمع"


ما زالت مقولة الإمام محمد عبده "رأيت إسلاما و لم أر مسلمين" تتحقق
هذا تراثنا
الآية الكريمة :
{ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ } الأعراف 31
و يوافق قول رسولنا الكريم :
حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس قال : كل ما شئت والبس ما شئت ما أخطأتك خلتان : سرف أو مخيلة . 

الأحد، 1 مايو 2011

قصص قصيرة جدا


في البداية
غوردون أ. آدامسون Gordon I Adamson

في البدء كان الرب .
الرب خلق السماوات والأرض ، وجاء الديناصور. ثم البشر، الذين اخترعوا العجلة ، والكتب ، والفن ، والموسيقى ، والسينما ، والعربات ، والطائرات ، والتلفزيون ، والكمبيوتر، وسفن الفضاء ، وأربطة العنق ، والأسلحة الذرية.
بعدها انقرض البشر.
في النهاية، لم يبق غير الرب، وملايين "أربطة العنق" التي لا يحتاجها أحد.



الترجمة
جاك كونتور Jack Contor

حينما هرعت المترجمة للاحتماء في الغابة ، احمرّ وجه قائد الحملة من الغضب .
"عودي أيتها الرعديدة الجبانة، أحتاج ترجمة كلمة الترحيب التي أطلقها هؤلاء البدائيون معبرين عن فرحتهم بنا ".
"اجرى " صرخت المترجمة .
" الكلمة ،اجرى؟"
" كلا ، الكلمة ... لحم "



عدم أحساس
ج. آي. أور J.I. Orr

  اتخذت مكانى على طاولة المطعم، فنهضت المرأة العجوز البيضاء عن الكرسي المجاور في الحال.
" ألا تحتملين الجلوس الى جانب رجل أسود؟ " قلت هازئاً.
" سيدي العزيز "  قالت  " يجب أن لا تكون شديد الحساسية بهذه الدرجة ، كيف لي أن أعرف لونك ؟ "
آنذاك ، رأيت لون العصا التي تحملها ، كانت بيضاء.



مختصرات أغريقية
كافاناه مورفي Cavanagh Murphy

الملك الأثيني المحارب ، بعد حصاره لمدينة لوكونوس ، أرسل رسالة :
" لو، احتللنا لوكونوس ، سنقتل كل الرجال ، نستعبد نساءكم وأولادكم ، نسلب ونحرق المدينة "
المدافعون الأسبرطيون بعثوا له الجواب :
" لو ... "



الصديق المخلص
شارون ديكيرسون Sharon Dichrson

عائداً من فيتنام، توقف كيني عند كابينة التليفون ، وقد بلله مطر الليل .
" أبي ، أنني كيني ، أنا في طريقي لعبور الجسر في السيارة ، لكي أصل البيت ، لكن وتني ينبح ويزمجر ولايدعني أعبر بسهولة "
"عم تتكلم يابني ؟ وتني غرق الأسبوع الماضي وقت جرفت العاصفة ذلك الجسر.




الوسادة تحكي
فينسينت ج. نوهايمر

التفتت اليه هيلين،وقد أنعكست بعينيها أشعة الشفق .
"مايك، هل ستتزوج ثانية بعد وفاتي ؟"
" لم أفكر بذلك بتاتاً "
"حسناً، فكر به الآن "
"الآن؟ لكل حادث حديث "
" نعم، أريد أن أعرف ذلك الآن "
" لا أعرف، ربما نعم "
" هل ستعلمها نفس طريقتنا ؟ "
" كلا " أجاب مايك " هي علمتني "
 

أنطباع أول
ويندي تشيكيلريللي Wendy Cicciarelli

"أتنتظر أحداً؟ "
هز رأسه بالإيجاب .
"فتاتك؟ " سألته وهي تومىء لعامل البار.
"موعد بلا سابق معرفة ، بالتليفون"
"أوه، تبدو قلقاً، خوفا أن تكون قبيحة ؟"
"المظهر ضروري، لا خلاف في ذلك، لكنه ليس المهم "أضاف، وقد لاحظ رشاقة
شكلها وتكشيرتها الرائعة المفاجئة.
"لا شيء يؤخذ " قبلته عند خده " أنا سلفيا، جئت على موعدك "


عيد سعيد 1914
مايكل بورتاس Michael Portas

سمعت خطوات وجلة تتقدم نحو خندقي .
" عيد ميلاد سعيد، تومي "
أبعدت بندقيتي ولعبنا كرة القدم سوية ، شربنا ، وضحكنا ، وعند الغسق ، قبيل عودته ، تعانقنا.
في الفجر اشتبكت الخنادق بالنيران من جديد . عينت صاحبي في الكريسماس بمنظارى المقرب.
أبتسم لي، رافعاً يده محيياً،بينما كانت الرصاصة تستقر بين عينيه.

الاثنين، 11 أبريل 2011

نفسى فى إقامة جبرية

قصيدة وردت لى فى بريد ألكترونى
د. توفيق ماضى

*****

نــــفـسى فْ إِقـــامهْ جـــبـرِيــهْ

وِ أعــيشْ فى شرمْ بــحـــــرِّيــهْ

فى الصبحْ أَرْكـبْ خيلْ وَاصطادْ
وِأَرُوحْ "تبوكْ" فى العصرِيـهْ

*****

نـفـسى فْ إِقـامهْ جبـرِيــهْ

*****

عـنـدِى خـدَمْ وِ تــمــلـيـــهْ

بـيـدَلــكـولى رِجـــــــــلـيـهْ

وِلـوْ فى لـحظـهْ قـلـتْ الآهْ
ألـفينْ حكيمْ يـجرُوا علـيهْ

*****

نـفـسى فْ إِقـامهْ جبـرِيــهْ

*****

كـلْ الحرَسْ وَاقـفينْ زِنـهارْ

وِ بـيحرُسونى منْ الثــــوَارْ

وِ فى العشا باكـل كـافـيارْ
وِ السفرَجيـهْ حوَالـيــهْ

*****

نـفـسى فْ إِقـامهْ جبـرِيــهْ

*****

أصلى يوماتى بازُورْ "طــابهْ"

وَلاَ فـيهــا عـشهْ وَلاَّ كــــآبـهْ

خلـيكـوا عايشينْ فى خرَابـهْ
وَانا بـبرْطـعْ فى تـكيــهْ

*****

نـفـسى فْ إِقـامهْ جبـرِيــهْ

*****

دَا شــرمْ دِى حـتـــةْ جنـــــهْ

إِللـى يـــنــولــهــا يــتــهنــهْ

طـولْ عمرِى بادْعى وَ اتمنهْ
ماشفـشى عالـمْ فـقرِيـهْ

*****

نـفـسى فْ إِقـامهْ جبـرِيــهْ

*****

ماهــوا بعدْ تسْتيفى أُمورِى

فـلوسى جهْ خادْها اللـورِى

وِ حــطـهــا وَاحــدْ صــــورِى
جـوّهْ المغــارَهْ السرِّيـهْ

*****

نـفـسى فْ إِقـامهْ جبـرِيــهْ

*****

طـولْ النِهارْ نافشْ رِيشى

وَ اقـدَرْ أَكلـمْ قـــلاَضيشى

وِ أَلمْ تـانى فْ خفافـيشى
وِ يـجهزُوا القصرْ لـيــهْ

*****

نـفـسى فْ إِقـامهْ جبـرِيــهْ

*****

يَاللـى بـتدْعوا تحاسبونى

وِ بــتـهـتفوا وِ تـهاجمونى

إِبــقـوا تـعـالـوا قـابـلـونى
أَصلى حصانـتى أبـدِيـهْ

*****

نـفـسى فْ إِقـامهْ جبـرِيــهْ

*****

منْ بعدْ حكـمى تلاتينْ عامْ

وِ يــــهنـنـونى قـبلْ مــانــامْ

لاَزِمْ ياشــعبْ تــقولـى تمامْ
لـوْ حتـى عيلـتى حرَاميهْ

*****

نـفـسى فْ إِقـامهْ جبـرِيــهْ


الكاريكاتير من المصرى اليوم .
الهدف من القصيدة التذكير ، و ليس تخوين المجلس العسكرى ، و ليس التأييس ، لأن الله عز و جل الذى نزعه من فوق عرشه ، قادر على أن ييسر لنا الوسائل التى تعيننا على إكمال المهمة.

السبت، 12 فبراير 2011

تجربة النهضة الماليزية

فى هذا الوقت التاريخى لبلدنا ، رأيت ان اعرض بعض من تفاصيل خطة النهضة الماليزية علها تكون مرجعا و مساعدا لنا ، و الله الموفق

بلد مساحته تعادل مساحة 320 ألف كيلو متر مربع وعدد سكانه 27 مليون نسمة ، أي ثلث عدد سكان المحروسة مصر ، كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً والصراعات الدينية ( 18 ديانة ) هي الحاكم .
حتى أكرمهم الله برجل أسمه «mahadir bin mohamat‏» ، حسب ما هو مكتوب في السجلات الماليزية أو « مهاتير محمد » كما نسميه نحن ، الأبن الأصغر لتسعة أشقاء ، والدهم مدرس ابتدائي راتبه لا يكفي لتحقيق حلم ابنه « مهاتير » بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية ، فيعمل « مهاتير » بائع موز بالشارع حتى حقق حلمه ، ودخل كلية الطب في سنغافورة المجاورة ، ويصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 ، ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء ، ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام 1964 ، ويخسر مقعده بعد خمس سنوات ، فيتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970.
- ويعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 ، ويتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981 ، أكرر في عام 1981 ،
لتبدأ النهضة الشاملة التي قال عنها في كلمته بمكتبة الإسكندرية إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد علي

فماذا فعل الجراح الماليزي ؟

أولاً: رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. وبعد 20 سنة .. حتى عام 2020 !!!

ثانياً: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين ، والتربية والتعليم ، ومحو الأمية ، وتعليم الإنكليزية ، وفي البحوث العلمية ، كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية .

ثالثاً: أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا « بقطاع الزراعة » .. فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل » !!!
- ففي قطاع السياحة : قرر أن يكون المستهدف في عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلاً من 900 مليون دولار عام 1981 ، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنوياً .
وليحدث ذلك ، حوّل المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية .. لتصبح ماليزيا « مركزاً عالمياً » للسباقات الدولية في السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ، والعلاج الطبيعي ، و... و... و....
- وفي قطاع الصناعة : حققوا في عام 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام السابق بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة في الأجهزة الكهربائية ، والحاسبات الإلكترونية.
- وفي النشاط المالي : فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم في العالم .. بتروناس.. يضمان 65 مركزاً تجارياً في العاصمة كوالالمبور وحدها .
وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ألفي مليون دولار يومياً.
- وأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya‏ بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» التي يقطنها الآن أقل من 2 مليون نسمة ، ولكنهم خططوا أن تستوعب 7 ملايين عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة !!!
- باختصار استطاع الحاج «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل سافلين لتتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان ، بعد أن زاد دخل الفرد من 1000 دولار سنوياً في عام 1981 عندما تسلم الحكم إلى 16 ألف دولار سنوياً ، وأن يصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، وأن يصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار .

- في عام 2003 وبعد 21 سنة ، قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل ، رغم كل المناشدات ، ليستريح تاركاً لمن يخلفه « خريطة طريق » و« خطة عمل » اسمها « عشرين .. عشرين » .. أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.
- لهذا سوف يسجل التأريخ أن هذا المسلم لم ترهبه إسرائيل التي لم يعترفوا بها حتى اليوم ، كما ظل ينتقد نظام العولمة الغربي بشكله الحالي الظالم للدول النامية ، ولم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية ، ولكنه اعتمد على الله ، ثم على إرادته ، وعزيمته ، وصدقه ، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على الخريطة العالمية ، فيحترمه الناس ، ويرفعوا له القبعة !!!
- وهكذا تفوق « الطبيب الجراح » بمهارته وحبه الحقيقي لبلده واستطاع أن ينقل ماليزيا التي كانت « فأراً » إلى أن تصبح « نمراً » آسيوياً يعمل لها ألف حساب !!!। سبحان الله ... إن لله في خلقه شؤون
منقول من أحدى الرسائل الألكترونية التى وصلتنى

الجمعة، 16 يوليو 2010

الصهيوني و العصفور
كان هناك عصفور جميل يقف فوق شجرة ويغرد بصوت جميل ومر على هذا العصفور أشخاص من هذه الجنسيات، فماذا سيفعل كل منهم ؟
الفرنسي : يغني مع العصفور ويقلد صوته
الاسباني : يرقص على أنغام صوت العصفور
الايطالي :يرسم هذا العصفور على لوحة كبيرة
الهندي : يقوم بعبادة هذا العصفور وتقديسه
الصيني : يأكل هذا العصفور
الانجليزي : يطلق النار عليه
الياباني : يصنع عصفور الكتروني يماثل هذا العصفور بالشكل والحجم ويصنع جهاز لترديد نغمة هذا العصفور
الأمريكي : يصنع فيلم عن حياة هذا العصفور وعن جميع الأشخاص الذين مروا بهذا العصفور
المصري : يقلد الفيلم الأمريكي ويقوم الممثل المصري بتمثيل دور جميع الأشخاص الذين مروا على هذا العصفور
السوري : ينتج مسلسلا عن العصفور وقصة أجداده ( العصفور القديم ) حتى الآن ويقوم بوضع إسقاطات تاريخية وسياسية على حياة هذا العصفور العربي وتاريخه ونضاله القومي .
السوداني : ينام على أنغام صوت العصفور
الصهيوني: يبدأ بالبكاء ثم يقوم بالمطالبة بملكية هذا العصفور باعتباره من نسل هدهد سليمان عليه السلام
ويطالب جميع الأشخاص الذين مروا على هذا العصفور بدفع ثمن مشاهدة هذا العصفور
و يطالب الصيني و الانكليزي بتعويضات عن قتل العصفور
و يطالب بنسبة من أرباح الفلم الأمريكي و المصري
و يطالب بمحاسبة سوريا على تشويه تاريخ العصفور اليهودي و يتهمها بالارهاب
و يستغل نوم السوداني ليستوطن في دارفور.

وردت لى فى البريد الأكترونى ، و رأيت طرحها ، هى عموما جيدة مع تحفظى الدائم على التنميط الفكرى Stereotyping فما دام هناك فرنسى فلابد أن يغنى ، و ما دام هناك يابانى فلابد أن يصنع ألكترونيات.
التنميط يقلل قدرة العقل على الاستيعاب.