Powered By Blogger

الخميس، 26 يوليو 2012

رسالة إلى رئيسنا د. مرسى 1 ـــ هشام السيد

خواطر غير مرتبة كتبتها حتي لا تنفجر رأسي

 موظفين وضباط في أكثر من موقف يقولون :
روحو لمرسي ، خلي مرسي ينفعكم
تعذيب في اقسام الشرطة (أحداث سفارة سوريا مثالا)
 والعسكري يقبض علي نشطاء (في السويس مؤخرا)

 سيادة الرئيس
    انظر ما فعله الغرب لأن حكومة السودان اختارت المهادنة وسياسة المفاوضات وتقديم حسن النوايا في التعامل مع الخصوم.
 النتيجة : المزيد من الإفقار والتركيع للسودان .. تقسيم البلاد .. التضييق على الجميع .. ثم محاولات مستمرة لزعزعة الاستقرار.
الحل :
الصدام مع المتجبرين والمتعدين في الداخل قبل الخارج فقد ثبت انهم لا يريدون إلا مصلحة أنفسهم فليس من الحكمة الظن الحسن بهم

سيادة الرئيس:
   لا تهادن وابحث عن عزة مصر فقد إنتخبناك لنطلب حقنا بصوت عالي لا متذللين في الغرف المغلقة..
 لا تكثر من التفاوض وكن صاحب مبادئ قوية ترتبط بكرامة الوطن وسيادته على كل قراراته وإمكاناته دون أي تفريط.

- أن ينتهي حكمك سريعاً لأنك رجل قوي لا تتنازل في كرامة مصر .. خير لك ولنا من أن تكمل مدة حكمك وأنت ظل لخصوم مصر .. لا تتحرك إلا رهن إشارتهم.

- أثق أنك تريد الخير لنفسك ولبلدك .. ولكني أحذر من مستشاري السوء .. ومن الضعفاء .. ممن يحسبون أن مفاتح الكون في أمريكا أو في الغرب أو الشرق .. وان علينا أن نهادن لننهض ..
 لن تنهض مصر أبدا عبر التنازلات .. التي تسمى مفاوضات ومقاربات

سيادة الرئيس:
     ألا لك في حماس عبره عندما فتحت ذراعيها ل(فتح) فما كان من الطغاه إلا ألصقوا بهم كل نقيصه وصدروا لهم كل المشاكل وجلسوا هم بالحكم لا يمسهم سوء

سيادة الرئيس:
 لا تكن الرجل الذي يتم تطبيق النموذج الباكستاني في مصر في عهده.
 محكمة عليا ومجلس عسكري وبرلمان ورئيس وزراء يتصارعون ، وتضيع باكستان وتتمزق تحت قيادات مختلفة.


لم يعد الأمر مقبولا ولا متحملا، هذا التجاوز الإعلامي المضاد للثورة بكل المقاييس ، ولا أدري لماذا لا نرى إلا صمتا مطبقا..
 أنهم يبتسمون في وجهك وأسلحتهم الإعلامية والقضائية لم تقف لحظة !

 

اعتمد العسكري في الأشهر الماضية على تسكين القوى السياسية وتجميدهم في مسارات تفاوضية عقيمة، بينما يحرك آلته الإعلامية - في سياق متزامن- لتشويههم ..

الأمر العجيب أن القوى السياسية انهمكت في مسارات العسكري، ولم تعبأ بإستراتيجيته الإعلامية، بل حتى لم نشعر أن تلك القوى وضعت السياسة الإعلامية على مائدة التفاوض..

يبدو أن اعتياد الإسلاميين على حملات التشويه منذ عشرات السنين، قد أثر عليهم سلبا، فباتوا يتحركون بعد الثورة وكأن تشويههم إجراء روتيني لا يستدعي الإنكار
 أو الاستنكار..


يقول عمر بن أبي ربيعة للرشيد عندما لم ينفذ وزير الرشي عطاءه لعمر :
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد                   وَشَفَت أَنفُسَنا مِمّا تَجِد
وَاِستَبَدَّت مَرَّةً واحِدَةً                     إِنَّما العاجِزُ مَن لا يَستَبِد

سيادة الرئيس:
 من أمن العقاب فجر ، وأنت كرأس لكل السلطة التنفيذية لم تعاقب حتي اليوم أحدا من المفسدين والمخربين والمتكاسلين علي كثرتهم - إِنَّما العاجِزُ مَن لا يَستَبِد-
 إن إقالة محافظ أو مدير أمن أو حتي رئيس حي سيدعم سيطرتك عليهم ليدركوا أن للبلد رئيسا قادرا علي الفعل ، والفعل أبلغ من كل كلام الأرض.


سيادة الرئيس:
 كثيراً ما يثور المستضعفون على جلاديهم، فتكون الدائرة لهم ، وبدلاً من استبعاد الظلمة السابقين يظن مستضعفو الأمس أنهم لا غنى لهم عن «خبرة» الجبابرة السابقين، ومراسهم في إدارة الشؤون فيستعملونهم ويقربونهم:
 هذه طريق هلكة ، كما جاء:
«إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلهم أهل تجبر وعدد فاظهر الله أهل الضعف عليهم فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه»

هذا إسناد حسن جيد، وقد تفرد الإمام أحمد، أثابه الله، بهذا الحديث فلم أجده في غيره

أنظر لهذا الكلام سيدي:
اتصل بى عدد من الشباب على رأسهم الحكام الدوليين حمدى شعبان وياسر الجيزواى يشتكون أنهم كونوا حملة اسمها ابدأ بنفسك من خمسين مواطن مصرى لا ينتمون لأحزاب ، مسلميين ومسيحيين للمساعدة فى تنفيذ برنامج الرئيس فى منطقة شبرا الخيمة بجانب نادى البلاستيك وبعد ان قاموا بتنظيف الشوارع وتنظيم المرور ،  وفرح الناس فوجئوا بنائب مأمور قسم شبرا الخيمة ثانى ورئيس المباحث يلقون القبض عليهم لأنهم يقومون بعمل ليس من أعمالهم وتجاوزوا حدودهم وهنا ثار الناس فى المنطقة واضطرت الشرطة للانسحاب
اهدى الواقعة لوزير الداخلية الذى يقوم بتنفيذ برنامج الرئيس
أ/ ممدوح اسماعيل

 لا ينفع الرئيس مرسي التحجج بالعسكر فهو من مدحهم ، ولا بالجنزوري فهو الذي أبقاه ، ولا بالفلول فهو الذي هزمهم في الانتخابات.
في اللغة شيء اسمه الفعل...!!
مريد البرغوثى


المقال ملكية فكرية لكاتبه فقط ، و لا يجوز نقله أو اقتباسه دون إذنه.
الآراء المنشورة بالمقال خاصة بكاتبها و ليس بالمدونة.

تم النشر بموافقة من كاتب المقال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق